طفولة ثون 7 في "جزيرة العلم" مسابقاتٌ في محاكاةِ الإعاقة
تحتَ رايةِ علمِ دولةِ الإماراتِ العربية المتحدة الشّامخ، في رحابِ جزيرة العلم بالشارقة، شاركَ 3000 طالب وطالبة من مدارس الشارقة، إلى جانب أقرانهم من طلاب مدينة الشارقة للخدمات الإنسانية صباح الخميس 22 يناير 2026 في الدورة السابعة من تحدي «طفولة ثون» الذي نظَّمه مركز التدخل المبكر التابع للمدينة، وشهدَ العديد من المسابقات الرياضية والفعاليات التي تضمّنت محاكاة للإعاقة، ومسابقات التربية الرياضية المعدلة، بهدف الدمج والتوعية، وتنمية الشراكات المثمرة بين المدينة ومؤسسات المجتمع.
وقالت سعادة الأستاذة منى عبد الكريم اليافعي مدير عام المدينة: يُمثّلُ تحدّي طفولة ثون الذي تحرص المدينة على تنظيمه سنوياً منصّة توعوية مهمة تهدف إلى تعزيز الوعي المجتمعي بقضايا الإعاقة، وترسيخ ثقافة الدمج والقبول بالاختلاف.
وأضافت: من خلال المسابقات والأنشطة التي تحاكي الإعاقة، بالإضافة إلى مسابقات التربية الرياضية المعدلة في هذه الدورة، نتيح للضيوف والمشاركين فرصة معايشة التجربة وفهم التحديات اليومية التي يواجهها الأشخاص ذوو الإعاقة، بما يسهم في بناء مجتمع أكثر تفهماً وتكافلاً، ويعزز قيم المسؤولية المجتمعية والإنسانية.
دمج وتوعية
وأوضحت أهمية دمج الأشخاص ذوي الإعاقة في المجتمع، وتوعية طلاب المدارس بحقوقهم وقدراتهم، بالإضافة إلى نشر ثقافة تقبل الاختلاف وتقديم المساندة عند الحاجة والتعامل مع الأشخاص ذوي الإعاقة بكل احترام وتقدير.
كما ثمّنت عالياً المشاركة القيّمة لضيوف " التحدي" في المسابقات، وأيضاً المشاركة المؤثرة لعددٍ من نجوم نادي الشارقة الرياضي، ونادي الشارقة للكريكيت، حيث ساهمت المشاركة، وتوفير قمصان النجوم مُوقّعة بإمضائهم في حث المزيد من الطلاب على الإقبال والانضمام إلى طفولة ثون بمسابقاته وفعالياته الرياضية والتوعوية.
شكر وتقدير
وخلال تكريمها مع الأستاذ محمد فوزي، مدير مركز التدخل المبكر، للرعاة والشركاء والداعمين، توجّهت مدير عام المدينة بجزيل الشكر والتقدير إلى:جزيرة العلم، هيئة الشارقة للتعليم الخاص، شرطة الشارقة، الجامعة القاسمية، مياه زلال، دائرة الزراعة والثروة الحيوانية ، مجلس الشارقة الرياضي، وزارة الرياضة ، الشارقة لادارة الأصول - سوق الجبيل ، الرغيف الذهبي، نادي الشارقة الرياضي، نادي الشارقة للكريكيت، مطعم كلحة، كما تم تكريم المدارس التي شاركت بأكبر عدد من الطلاب في طفولة ثون.
كما توجّهت الأستاذة منى بالشكر إلى جميع المتطوعين وموظفي المدينة وفريق العمل في مركز التدخل المبكر على التواجد ضمن الفعالية والإشراف على أدق التفاصيل المتعلقة بالتنظيم والحرص على نجاح طفولة ثون7 متمنية لهم دوام التوفيق.
تنظيم رائع
من جانبه، أشاد هيثم الزرعوني، مدير إدارة الرياضة المجتمعية في وزارة الرياضة بالتنظيم الرائع لتحدي طفولة ثون، ومشاركة طلاب المدينة من الأشخاص ذوي الإعاقة مع أقرانهم من مختلف طلاب مدارس الشارقة في المسابقات الرياضية المتنوعة التي حققت مجموعة من الأهداف القيّمة وفي مقدمتها الدمج والتوعية.
وأضاف: توعية الطلاب من غير ذوي الإعاقة في هذه المرحلة العمرية بالإعاقة وكيفية التعامل مع الأشخاص ذوي الإعاقة ليس واجباً يقع على عاتق المدينة وحدها، بل على الأفراد والمؤسسات أن يقوموا بأدوارهم في هذا المجال، ليتحقق الدمج المجتمعي القائم على الاحترام والتقدير، والبعيد كل البعد عن التنمر والسلوكيات المرفوضة.
تعزيز الثقة
وثمَّنَ الزرعوني عالياً حرص مدينة الشارقة للخدمات الإنسانية على تعزيز ثقة الأشخاص ذوي الإعاقة بأنفسهم وتنظيم العديد من الفعاليات القيّمة ومن بينها "طفولة ثون" التي تتيح لهم اكتساب مهارات اجتماعية ورياضية وفنية تسهم في احتوائهم ومناصرتهم وتمكينهم ودمجهم المجتمعي.
الاستفادة من خبرة المدينة
وقال إنّ مشاركة المدارس والمراكز والجهات في الفعاليات التي تنظمها المدينة يسهم في تحقيق الاستفادة من ريادتها وخبرتها العريقة في مجال تقديم الخدمات الأكاديمية والاجتماعية للأشخاص ذوي الإعاقة، والتوسّع في تقديم الخدمات الذي تشهده بتوجيهات القيادة الرشيدة، يؤكد صوابية النهج الذي تسير عليه.
ختاماً، توجه مدير إدارة الرياضة المجتمعية في وزارة الرياضة بجزيل الشكر وخالص التقدير إلى سعادة الشيخة جميلة بنت محمد القاسمي رئيس مدينة الشارقة للخدمات الإنسانية، وإلى سعادة الأستاذة منى عبد الكريم اليافعي مدير عام المدينة، وإلى جميع العاملين في هذا الصرح الإنساني المتميز.
نجاحٌ مستمر
الأستاذ محمد فوزي مدير مركز التدخل المبكر أكد مشاركة 3000 طالب وطالبة من غير ذوي الإعاقة إلى جانب زملائهم من طلاب المدينة في الدورة السابعة من طفولة ثون وهذا يدل على نجاح التحدي في دوراته السابقة والأثر الكبير الذي يتركه في نفوس جميع المشاركين فيه.
وقال: الأشخاص ذوو الإعاقة يستحقون الاحترام والتقدير والدعم والمساندة، وعلى أبناء المجتمع أن يشاركوا في تسهيل وصولهم وعملية دمجهم وتعليمهم وحصولهم على حقوقهم.
وأكد فوزي أهمية الدور الذي قام به المتطوعون من المدينة والجامعة القاسمية وعدد من المدارس في نجاح " طفولة ثون" وقد كان لاحترافيتهم وإخلاصهم دور مهم في نجاح هذه الدورة، تماماً كما كان الحال عليه في الدورات السابقة.
وختم بالقول: شهدت هذه الدورة من طفولة ثون فعاليات متميزة على المسرح بمشاركة أكبر عدد ممكن من الطلاب، كما شهدت مسابقات في التربية الرياضية المعدلة، وكان الحرص كبيراً على مشاركة الطلاب والضيوف في المسابقات الرياضية التي تحاكي الإعاقة.