جائزة

جائزة الشارقة للعمل التطوعي تكرم الخدمات الإنسانية

Jan 21, 2019


تسلمت الأستاذة منى عبد الكريم اليافعي مدير مدينة الشارقة للخدمات الإنسانية درع المشاركة في ملتقى الشارقة للعمل التطوعي الذي نظمته جائزة الشارقة للعمل التطوعي صباح اليوم الاثنين 21 يناير 2019 تحت شعار (الفرص والتحديات) على مسرح أكاديمية العلوم الشرطية في الشارقة، كما تسلم الاستاذ أحمد الحمادي مسؤول العلاقات العامة شهادة تكريم قدمتها الجائزة للمدينة لمشاركتها بمبادرة (بيئتنا مسؤوليتنا) في مسابقة (نتطوع لأجل الشارقة).

مدير المدينة شاركت في جلسات الملتقى بورقة عمل أكدت في مستهلها أهمية دعم منظومة وفكر التطوع في جميع المجالات ومن بينها العمل مع الأشخاص ذوي الإعاقة انطلاقاً من مبدأ احتوائهم ومناصرتهم وتمكينهم وتعليمهم وتوعية المجتمع بقضاياهم والحديث عنها في المحافل والمناسبات.

وقدمت اليافعي تعريفاً بواحد من أهم الفعاليات السنوية التي تنظمها المدينة منذ العام 1986  ألا وهو مخيم الأمل في الشارقة الذي يقام سنوياً تحت رعاية صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم إمارة الشارقة.

وتحدثت مدير المدينة عن أهم أهداف المخيم وفي مقدمتها استضافة الأطفال المعاقين الخليجيين والعرب والأجانب للترويح عنهم  وإبراز طاقاتهم ومهاراتهم من خلال الأنشطة وتوثيق الصلات فيما بينهم وتبادل الخبرات والمعارف بين العاملين في المجال.

من أهداف المخيم أيضاً رفع مستوى الوعي المجتمعي بقضايا ذوي الإعاقة والتعريف بدولة الإمارات وإمارة الشارقة وأبرز المعالم واستقطاب المتطوعين الشباب من الجنسين وغرس محبة العمل التطوعي وخدمة الآخرين في نفوسهم وتقديم صورة مشرفة عن دولة الإمارات واهتمامها بالأشخاص ذوي الإعاقة.

الاستاذة منى أشارت إلى الشعار الذي حملته الدورة التاسعة والعشرون للمخيم في ديسمبر الماضي (فلنتحدث حول الإعاقة) حيث مثل دعوة مفتوحة لجميع أبناء المجتمع كي يناقشوا ويتبادلوا المعارف والخبرات عن الأشخاص ذوي الإعاقة وقضاياهم وحقوقهم في ميادين الحياة كافة.

كما أشادت بالدور المحوري للمتطوعين في مسيرة المخيم منذ انطلاقته ومساهمتهم الكبيرة في رسم الابتسامة على وجوه الأشخاص ذوي الإعاقة ومعاملتهم باحترام ومساعدتهم على تمضية أوقاتهم بشكل مفيد يحقق لهم السعادة والفائدة.

وأكدت أن أعداد المتطوعين في المخيم تزداد مع كل دورة وقد بلغ عددهم منذ المخيم الأول حتى الآن 3124 متطوعاً من مختلف الأعمار والفئات العاملة من داخل الدولة وخارجها مع التنويه إلى أن بعض المتطوعين يشاركون في المخيم منذ 25 عاماً أما عدد المشاركين في المخيم منذ انطلاقته فقد بلغ 2058 .  



اليافعي أكدت حرص المدينة الكبير على غرس ثقافة التطوع في نفوس أبناء المجتمع وفي هذا المجال ذكرت بعض الفعاليات التي تنظمها بالإضافة للمخيم ويكون المتطوعون من أهم ركائزها كمهرجان الكتاب المستعمل الذي تنظمه دورياً منذ العام 2006 والمركز الصيفي عدا عن كون المدينة تفتح أبوابها باستمرار أمام جميع الراغبين في التطوع والمشاركة ضمن الفعاليات التي تنظمها للأشخاص ذوي الإعاقة والمجتمع بشكل عام.

وأشارت إلى أهم إيجابيات المخيم المتمثلة باستمرار تنظيم النشاط منذ يناير 1986 وحتى الآن وارتباط اسم النشاط بإمارة الشارقة حتى غدا من الأنشطة السنوية الرئيسية التي ينتظرها الأطفال ذوو الإعاقة والعاملون معهم في دول الخليج والدول العربية والعديد من الدول الأجنبية الصديقة بالإضافة إلى السمعة الطيبة التي يتركها في نفوس المشاركين والمتطوعين وازدياد أعداد الشباب المتطوعين وحماسهم للمشاركة.

وكان لمدير المدينة مداخلة خلال جلسات الملتقى أكدت فيها على أهمية التخصص في ميدان العمل التطوعي خاصة في المجال الإسعافي أو العمل مع الأشخاص ذوي الإعاقة وتنظيم المؤتمرات نظراً للفوائد الجمة التي يحققها ذلك في مختلف المجالات.